moharwasso


منتدى يتعامل مع كل شئون الشباب والانترنت والبرمجيات وصيانه الحاسبات
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
نساعدك لعمل الابحاث للدراسات الخاصة بك للماجستير والدكتوراه لمزيد من التفاصيل على الايميل التالى mged122@hotmail.com او على التليفون 0020121631966
عقود صيانه للأفراد والشركات باسعار خيالية صيانه الـ software & hardware للكمبيوتر باسعار خيالية للكمبيوتر باسعار خيالية لمزيد من التفاصيل ارجو الاتصال على التليفون 0121631966 002 او على الايميل mged122@hotmail.com
كتب فى الفلسفة بسعر مغرى سعر اى كتاب ثلاث جنيهات لمن يرغب بقائمة اسماء الكتب علية التواصل عن طريق moharwasso@yahoo.com 01221631966 - 01098470385
شاطر | 
 

 نظرة المعلم قديما وحديثا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل: 1179
تاريخ التسجيل: 06/03/2008

مُساهمةموضوع: نظرة المعلم قديما وحديثا   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:21 pm

نظرة المعلم قديما ً وحديثا وأدواره
مــــــقدمة:
منذ القدم
والنظرة للمعلم نظرة تقدير و تبجيل وعلى أنه صاحب رسالة مقدسة وشريفة على
مر العصور، فهو معلم الأجيال ومربيها، وإذا أمعنا النظر في معاني هذه
الرسالة المقدسة والمهنة الشريفة خلصنا إلى أن مهنة التعليم الذي اختارها
المعلم وانتمى إليها إنما هي مهنة أساسية وركيزة هامة في تقدم الأمم
وسيادتها ، وتعزي بعض الأمم فشلها أو نجاحها في الحروب إلى المعلم وسياسة
التعليم كما أنها تعزي تقدمها في مجالات الحضارة والرقيّ إلى سياسة
التعليم أيضاً.
النظرة قديماً وحديثاً للمعلم;
اختلفت النظرة
عبر العصور من حيث الأدوار التي يؤديها المعلم ، فقديماً أي ما قبل عصر
التربية الحديثة كان ينظر للمعلم على أنه ملّقن وناقل معرفة فقط وما على
الطلاب الذين يعلمهم إلا حفظ المعارف والمعلومات التي يوصلها إليهم . كما
أن المعلم يعتبر المسئول الوحيد عن تأديب الأولاد وتربيتهم دونما أهمية
لدور الأسرة والبيت في التنشئة والتربية السليمة .
تطور هذا المفهوم
في عصر التربية الحديث ، وأصبح ينظر إلى المعلم على أنه معلم ومربٍ في آن
واحد فعلى عاتقه تقع مسؤولية الطلاب في التعلّم والتعليم والمساهمة
الموجهة والفاعلية في تنشئتهم التنشئة السليمة من خلال الرعاية الواعية
والشاملة للنمو المتكامل للفرد المتعلم " روحياً وعقلياً وجسمياً ومها ريا
ووجدانياً " هذا إضافة إلى دور المعلم في مجال التفاعل مع البيئة وخدمة
المجتمع والمساهمة في تقدمه ورقيّه.
ويطلب من المعلم تجاه هذه
الأدوار والمهام التي يؤديها ويمثلها أن يكون بمثابة محور للعمل في
المدرسة وعمودها الفقري وترتكز قيمته على وعيه وإلمامه بمسؤولياته الجسام
والجديدة والمتطورة والشاملة والمتناسبة مع روح العصر في تحقيق الأهداف
التربوية بجوانبها المختلفة ، والمشاركة الفعّالة والإيجابية من خلال عمله
كعضو في المؤسسة التعليمية ، في إعداد المواطن الصالح الذي يعرف ما له وما
عليه ، ويكون ذلك برعاية النمو الشامل للتلاميذ المتعلمين جسمياً وعقلياً
وانفعالياً.
وبشكل عام فإن النظرة الحديثة للمعلم تتمثل باعتباره
معلم تراث ، معلم قدوة ويمثل دعامة أساسية من دعامات الحضارة فهو صانع
أجيال وناشر علم ورائد فكر ومؤسس نهضة وإذا كانت الأمم تقاس برجالها
فالمعلم هو باني الرجال وصانع المستقبل ، ولا عجب إذ ينادي رفاعة الطهطاوي
بأن المعلمين هم خير من يمشي على تراب الأرض .
الأدوار التي يمثلها المعلم
: يمثل المعلم في العصر التربوي الحديث عدة أدوار تربوية اجتماعية تساير روح العصر والتطور منها:

في هذا الدور لم يعد المعلم موصلاً للمعلومات والمعارف للطلاب ولا ملقناً
لهم ، لقد أصبح دور المعلم في هذا المجال مساعداً للطلاب في عملية التعلم
والتعليم ، حيث يساهم الطلاب في الاستعداد للدروس والبحث والدراسة
مستنيرين بإرشادات وتوجيه معلمهم الكفء الذي يعي الأساليب التقنية
وتكنولوجيا التعليم ولديه القدرة والمهارات الهادفة في معاونة الطلاب على
توظيف المعرفة في المجالات الحياتية المتنوعة هذا إضافة إلى قدرة المعلم
على صياغة الأهداف الدراسية والتربوية والعمل على تحقيقها من خلال الدرس
والحصة والنشاطات الصفية واللاصفية ، لذا فإن المعلم في هذا المجال يحتاج
إلى التطور والتجدد باستمرار ليحقق الأهداف التعليمية التعليمية.

من المعروف في العصر التربوي الحديث أن الطالب محور العملية التربوية
بأبعادها المتنوعة وتهدف هذه العملية أولاً وأخيراً النمو الشامل للطالب "
روحياً وعقلياً ومعرفياً ووجدانياً " وبما أن المعلم فارس الميدان التربوي
والعملية التربوية فهو مسؤول عن تحقيق هذه الأهداف السلوكية من خلال أدائه
التربوي الإيجابي سواءً أكان خلال الموقف التعليمي داخل غرفة الصف أو
خارجها في المجتمع المدرسي والمحلي كل ذلك يتطلب من المعلم أن يضمن خططه
سواءً أكانت يومية أو أسبوعية أو شهرية أو سنوية ، ولتحقيق الأهداف
السلوكية التي تساعد في النمو المتكامل للطالب وتنشئته تنشئة سليمة وفي
هذا المجال أيضاً يتطلب من المعلم أن يكون قادراً على تحليل المناهج
والمقررات التي يدرسها عاملاً على إثرائها وتوظيفها لخدمة الطلاب ، كما
ويترتب عليه وضع الخطط الهادفة للأنشطة الصفية واللاصفية التي تساعد في
توظيف المعرفة وربطها بالواقع الحياتي الذي سيساهم به الطالب عندما يصبح
أهلاً لذلك .
ويطلب من المعلم في هذا الدور أن يكون ذا علاقات
إنسانية طيبة مع الطلاب والمجتمع المدرسي بأكمله ليتمكن من تحقيق إيجابيات
هذا الدور.

يجب أن يسعى المعلم دائماً للنمو المهني والتطور والتجديد في مجال الاطلاع
على خبرات المهنة الحديثة والمتجددة كما وبجدر به ويتطلب منه أن يعي
الأساليب والتقنيات الحديثة ليقوم بنقل الخبرات المتطورة إلى طلابه بشكل
فعال وإيجابي ، كما ويطلب منه أن يكون عصرياً في توظيف تكنولوجيا التعلم
والتعليم المبرمج والأجهزة الإلكترونية الأخرى، ومتجدداً ومسايراً لروح
العصر في أساليبه ومهاراته التعليمية ليستطيع بالتالي من المساهمة الفعالة
في تحقيق الأهداف السلوكية التربوية المرجوة .

يعتبر المعلم في المجال مساعداً ووسيطاً لتحقيق سلوك اجتماعي إيجابي لدى
الطلاب قوامه الانضباط والنظام ، بحيث لا يتأتى ذلك من خلال الأوامر
والتسلط بل من خلال إشاعة الجو الديمقراطي الهادف لرعاية الطلاب في هذا
المجال بحيث يساهم الطلاب في مشروعات وقرارات حفظ النظام والانضباط في
حدود مقدرتهم وإمكانياتهم بشكل عام فالطالب الذي يساهم في صنع القرار
يحترمه ويطبقه ، فمثلاً عندما تكون في المدرسة ظواهر شغب ومخالفات
للقوانين والتعليمات وخرق لأنظمة الدوام يقع على عاتق المعلم إشراك الطلاب
في دراسة الأسباب وعم البحوث بشأنها وبالتالي تتخذ التوصيات والاقتراحات
بشأن العلاج وطبعاً لا بد من توجيه وإرشاد المربي في هذه الفعاليات
والإجراءات .

إن مستوى التحصيل الجيّد في المجالات التربوية المتنوعة معرفية و وجدانية
و مهارية يعتبر هدفاً مرموقاً يسعى المعلم الناجح لمتابعته وتحقيقه
مستخدماً كل أساليب التقنية وتكنولوجيا التعليم في رعاية مستوى تلاميذه
التحصيلي على مدار العام الدراسي بل والأعوام الدراسية وذلك في مجال ما
يدرسه من مناهج ومقررات . فالمعلم الناجح هو الذي يوظف اللوائح المتعلقة
بتقويم الطلاب في المجالات المعرفية والوجدانية والمهارية بشكل موجه وفعال
ويلزمه في هذا المجال فتح السجلات اللازمة لتوثيق درجات الطلاب حسب
التعليمات هذا إضافة إلى فتح السجلات التراكمية لمتابعة سلوك الطلاب
وتقويمه كما ويتطلب منه أيضاً وضع الخطط اللازمة لمعالجة حالات الضعف وحفز
حالات التفوق.
كما أن على المعلم في هذا المجال ، القيام بأبحاث
ودراسات إجرائية لحالات التأخر في مجالات التحصيل المعرفي أو المجالات ا
لسلوكية الأخرى متعاوناً بذلك مع زملائه وإدارة المدرسة ومع الأسرة .
وتجدر الإشارة في هذا المجال أن يتبع المعلم الأساليب المتطورة والحديثة
في مجالات القياس والتقويم ويجب أن يكون المعلم حاكماً نزيهاً وقاضياً
عادلاً في تقويمه لطلابه.

على
الرغم من صعوبة قيام المعلم بدور إرشادي وتوجيهي للطلبة إلا أنه يجب عليه
أن يكون ملاحظاً دقيقاً للسلوك الإنساني ، كما يجب عليه أن يستجيب بشكل
إيجابي عندما تعيق انفعالات الطالب تعلمه ويجب عليه أيضاً معرفة الوقت
المناسب لتحويل الطالب للأخصائي النفسي طالباً المساعدة .

بغض النظر عما يفعله المعلم داخل أو خارج الصف فإنه يعتبر نموذجاً للطلاب
. ويستخدم المعلمون النمذجة بشكل مقصود ، فمثلاً العروض التي يقدمها
المعلم في مادة التربية البدنية أو الكيمياء أو الفن تعتبر أمثلة مباشرة
النمذجة . وفي مرات عديدة يكون المعلم غير مدرك لدوره كنموذج سلوكي يحتذي
به من قبل طلبته ، فعندما يدخن المعلم أمام طلبته أو يستخدم ألفاظاً نابية
مع طلبته ، فإنه لا يدرك تأثير ذلك على سلوك طلبته المستقبلي.


لا بد من انتماء المعلم للمهنة التي يعمل بها فينظم إلى نقابتها ويحافظ
على شرفها وسمعتها ، ويسعى على الدوام بأن ينمو ويتطور من خلال جمعيات
المعلمين ونقاباتهم لأن هذه المؤسسات تسعى دائماً لتطوير وتجديد منتسبيها
من المعلمين من خلال اللقاءات والندوات والنشرات . كما أن المعلم في هذا
الدور مطالب بالمساهمة في نشاط هذه المؤسسات والجمعيات لما له من مردودات
إيجابية في مجال النمو المهني .

يطالب المعلم في هذا الدور أن يكون عضواً فعالاً في المجتمع المحلي ، بحيث
يتفاعل معه فيأخذ منه ويعطيه ، فالمعلم في المفهوم التربوي الحديث ناقل
لثقافة المجتمع ، فكيف يكون ذلك إذا لم يساهم المعلم في خدمة هذا المجتمع
في مناسباته الدينية والوطنية والقومية هذا إضافة إلى فعالياته الاجتماعية
الأخرى عن طريق مجالس الآباء والمدرسين والانضمام إلى الجمعيات الخيرية
الموجهة لخدمة المجتمع والتعاون مع المؤسسات التربوية والمتخصصين الآخرين
في المجتمع .

الخاتمة :
إن مهنة المعلم هي مهنة جديرة
بالتقدير فكيف لا يكون ذلك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنما
بعثت معلماً " فالمعلم مربي أجيال وناقل ثقافة مجتمع من جيل الراشدين إلى
جيل الناشئين كما أن وظيفته وظيفة سامية ومقدسة تحدث عنها الرسل والأنبياء
والرجال الدين والفلاسفة على مر العصور والأجيال .
منقول
1- دور المعلم كناقل معرفة : 2- دور المعلم في رعاية النمو الشامل للطلاب : 3- دور المعلم كخبير وماهر في مهنة التدريس والتعليم : 4- دور المعلم في مسؤولية الانضباط وحفظ النظام : 5- دور المعلم كمسئول عن مستوى تحصيل الطلاب وتقويمه : 6- دور المعلم كمرشد نفسي : 7- دور المعلم كنموذج : 8- دور المعلم كعضو في مهنته : 9- دور المعلم كعضو في المجتمع :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
جوهر الحياة



عدد الرسائل: 17
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 31/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: نظرة المعلم قديما وحديثا   الإثنين فبراير 01, 2010 2:45 pm

جزاك الله خيرا علي الطرح الرائع المتميز 
تقبل مروري 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

نظرة المعلم قديما وحديثا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
moharwasso ::  :: -