moharwasso

منتدى يتعامل مع كل شئون الشباب والانترنت والبرمجيات وصيانه الحاسبات
 
الرئيسيةالرئيسية  ويكبيديا عمرويكبيديا عمر  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
نساعدك لعمل الابحاث للدراسات الخاصة بك للماجستير والدكتوراه لمزيد من التفاصيل على الايميل التالى mged122@hotmail.com او على التليفون 0020121631966
عقود صيانه للأفراد والشركات باسعار خيالية صيانه الـ software & hardware للكمبيوتر باسعار خيالية للكمبيوتر باسعار خيالية لمزيد من التفاصيل ارجو الاتصال على التليفون 0121631966 002 او على الايميل mged122@hotmail.com
كتب فى الفلسفة بسعر مغرى سعر اى كتاب ثلاث جنيهات لمن يرغب بقائمة اسماء الكتب علية التواصل عن طريق moharwasso@yahoo.com 01221631966 - 01098470385

شاطر | 
 

 فتاة الرحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أريج
زائر



مُساهمةموضوع: فتاة الرحيل   الأحد مايو 29, 2011 12:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة قصيرة أو بمعنى أدق سرد لما مرت به فتاة فى الحياة أعرضها على أعضاء المنتدى لاخذ اراهم وتعليقاتهم حيث أنها أول كتابة لى رأيكم يفيدنى
أختكم areegelmasree




بسم الله الرحمن الرحيم


قطار الرحيل

هذه قصة قمت بكتابتها بعد أحداث حقيقية مررت بها وهى وفاة والدتى رحمها الله وفعلا قبل الوفاة لم أكن أعرف هوية هذا القطار حتى حدثت الطامة الكبرى وتوفيت والدتى الحبيبة واذا بى قد مر عمرى داخل هذا القطار وانا لا أعرف أننى بداخله بل لا أعرف أصلا أننى ولدت فيه فهيا بنا نتعرف معى على قطار الرحيل من وجهتى الضئيلة المحدودة .

قطار الرحيل

ما الرحيل ولماذا يكون الرحيل وكيف ومتى كل هذه الاسئلة دارت فى خلدى وأنا لم أزل طفلة صغيرة جدا وبدأت هذه الاسئلة تتولد داخلى وبدايتها فى أول محطة رحيل رأيتها فى حياتى وهى محطة عمى الذى كان يداعبنى ويلهو معى وكان انيس لى رغم فارق العمر بيننا وفجأة سمعت صراخا فى البيت ورايت ندب وعويل ونساء تنتحب وتبكى فرحت أسأل أمى ماذ يحدث ولماذا هذا الصراخ والنواح ولماذا هذا التجمع من الناس هكذا فى البيت فإذا بأمى تخبرنى أن عمى قد توفى وتشير لاحدى الناس فى الدار لتأخذنى أنا وأختى إلى إحدى الغرف بعيدا عن هذه الاحزان والاصوات والمناظر المفجعة فنحن مازلنا صغار ولا نعى شيئا.
ويخرج عمى من البيت محمولا على الاكتاف دون حراك والكل فى وداعه الرجال خرجت وراءه والنساء ظلت تبكى فى المنزل وانتهت هذه الحكاية عند هذا المشهد بالنسبة لى.

وتمر أول محطة رحيل فى حياتى ويمضى القطار فى طريقه دون توقف حتى تحين المحطة القادمة وانا فى هذا القطار لا أعرف لماذ نزل العم فى هذه المحطة ولا الى اين ولا كيف كل ما اعرفه انى لا استطيع رؤية عمى ثانية لان ما علمته حينها أن من ينزل من هذا القطار لا يعود ثانية ، وسرعان ما نسيت هذه المحطة ولا اتذكرها اصلا فانا داخل القطار مستمرة فى حياتى الى ان تحين محطتى مع عدم ادراكى فى هذه السن ان لى محطة أصلا سأنزل من القطار فيها وتستمر الحياة المؤقتة داخل هذا القطار.
وتمضى الايام ويشتد عودى قليلا ولكنه مازال عودا أخضر فاذا بالمحطة الثانية فى هذا القطار تأتى ومن كان عليه الدور ليغارد وينزل من القطار ، أخبرنى أبى أن جدى لامى توفى فى المدينة وأخبرنا انه لابد من ذهابهما هو وأمى لحضورهما الجنازة وانا لا أعرف ما الجنازة ولا المراسم الخاصة بها ولا اى شيئ هل هى تشبه ما حدث لعمى وأن جدى سيخرج من البيت محمولا على الاكتاف ايضا ام ماذا ولكن كل ما عرفته أن جدى رحمه الله لن أراه مرة ثانية لأسباب لا أعلمها، وبعد أيام تعود أمى وهى حزينة ولكن من غير صراخ وعويل وشيا فشيئا يخف الحزن وتعود الحياة لطبيعتها وتستمر الرحلة وتمر محطات يقف فيها القطار ولكنى لا أعرف كل من ينزل فهناك من هم أقارب من بعيد وهنالك من هم اصدقاء العائلة ولكن الشيئ المهم أن فى كل محطة يقف القطار لابد أن ينزل شخص ما من الركاب فقد جاءت محطته وبنفس الطريقة تنزل الخالة الكبرى وقد كنت مازلت برعما صغيرا حيث أن محطات هؤلاء الاشخاص فى هذه الفترة كانت متلاحقه قريبة من بعضها وكالعادة بعد الرحيل والحزن تعود الامور الى نصابها ويمضى القطار وتمر فترة من عمرى دون أن ينزل من القطار أحد أعرفة أو من أقاربى حتى أننى غفلت لبعض الوقت وكدت أنسى هذه المحطات وهكذا الانسان دائما وتأتى محطة ولكن الشخص الذى يرحل هذه المرة هو يعتبر أهم الاشخاص الذين أثرو فى تكوينى ذاتى بل كان قدوتى فهو جدى لابى الذى كنت أعيش معه فى نفس البيت فى مرحلة التكوين والتلقين وقد تلقنت منه أساسيات حياتى ورحمه الله كان حافظا للقران الكريم وكان شيخا ازهرى فهذا ساعد فى تنشئتى تنشئة اسلامية صحيحة حيث أنه كان صاحب فكر وسطى ليس متطرف ولا متشدد .
ورحل جدى لابى دون أن أراه حيث كنت فى سفر مع أبى وأمى خارج مصر ويعتبر هذا أول رحيل أفهمه وأستوعبه فقد كنت فى المرحلة الثانوية وحزنت كثيرا لفقدان الجد الغالى ولكنى كنت متأكدة أن هذا طبيعى وأنها إرادة الله سبحانه وتعالى وأنه الفراق وهذه محطته قد جاءت وعليه النزول.
وبنفس الاسلوب تعود الحياة ولكننى هذه المرة اكتشفت شيئا جديدا داخل هذا القطار وهو أن من ينزل منه لا ينسى مع مرور الوقت ولكن الحزن عليه هو الذى يتلاشى ويبقى الشخص فى الذاكرة والقلب على قدر محبته وتعلقنا به .
ورجعنا الى مصر ودخلت الجامعة وسكنا مع جدتى لامى فى القاهرة وتقربت منها وتعرفت عليها كثيرا ولكن سرعان ما جاءت محطتها ونزلت جدتى الحبيبة رحمها الله ولكن الجديد فى هذه المحطة أننى رأيت جدتى لأمى قبل ما تنزل من القطار مباشرة أى أننى رأيتها بعدما وافتها المنية بل وجلت بجوارها انا وخالتى نقرأ عليها القرانولا أنكر أننى كنت متذبذبة ومتخوفة من جلستى هذه ولكن ما ساعدنى على الصبر هو القران الكريم. وهذه أول مرة أرى شخص ميت وأتعامل معه فقد توفيت فى البيت قبل ذهابنا بها الى المستشفى وأول مرة ألمس ميت وأقرب منه حتى يذهب الى مثواه الاخير اللهم أحسن ختامنا جميعا رحمها الله ورحم جميع المسلمين .
ومرت هذه المحطة بعدما أثرت بى كثيرا وعرفت منها الكثير وبدأت فى استكمال حياتى والاستقرار وتزوجت وانجبت توأم سلمى وسما حفظهما الله لى وتأتى فى هذه الزحمة زحمة الحياة ومشاغلها محطة الخالة الحبيبة القريبة إلى قلبى وهذه المرة شعرت أنا أن خالتى هذه هى التى عليها الدور وأن هذه المحطة هى محطتها حيث أنها كانت ذاهبة لاجراء عملية فى القلب وحينما علمت ذلك بكيت وطالبتها بعدم اجراء هذه العملية ولكن هيهات فها قد جاءت المحطة ومن منا يستطيع تأخيرها "واذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون" وهذه ارادة الله سبحانه وتعالى رحمها الله ورحم الجميع.
وهكذا بنفس التتابع والتوالى كل من يحين دوره ينزل فى المحطة الخاصة به وفى هذه الاحيان أكتشفت أن هذه المحطات النزول فيها اجبارى لا اختيارى ننزل دونما اعتراض وحاشا لله أن نعترض على مشيئة الله.
وبعد مرور الحزن والوقت تأتى محطة صعبة للغاية فكل من نزلوا ممن أعرفهم كان كبارا فى السن ولكن من نزل هذه المرة كان قرينا لى فى العمر وهو ابن العم الاصغر منى بشهور وقد كانت طامة بالنسبة لى ولكنى لا استطيع أن أقول غير " إن لله إنا إليه راجعون" ومع أننى لم أره من عشر سنوات لكن موته كان صدمة لى مفجعة جدا فقد كان الاخ والصديق الذى كنا نلعب معا فى الصغر ونلهو سويا فى الطفولة سبحان الله العظيم هذه ارادته ومشيئه جل وعلا .
وتحرك القطار ولكن هذه المرة ببطء شديد وقبل أن يأخذ سرعته المعتادة تأتى محطة عمى حزنا على ابنه وليس اعتراضا على مشيئة الله سبحانه وتعالى ونزل العم العزيز ونحن قد كنا لم نخرج من حزننا على ابن عمى أصلا وبدأ القطار فى التحرك برتابه وبطء شديدين وفى هذه المرة بدأ الخوف والترقب يدب بداخلى خاصة أن أمى الحبيبة كانت مريضة فبدأت أشعر بالخوف والترقب من المحطة القادمة أقول خوفا وترقبا لكننى لم أتوقع أن أمى الغالية قد تكون هى التى عليها الدور فى النزول فكل شخص على حد علمى أو أنا فى إحساسى ظننت أن والديا لا يمكن أن ينزلوا من القطار قبلى كيف وهما مسئولان عنى منذ نعومة أظافرى ظننت أو تناسيت أننى قد كبرت وأن هذه هى الحياة وارادة الله سبحانه وتعالى يأخذ من يشاء ويترك من يشاء ولكن عاطفتى الشديدة أنستنى أنه ممكن أن تنزل أمى قبلى ، وكيف تنزل وهى المسئولة عنى والقلب الحنون الذى يحتضننى ويحتضن أولادى بعدما جاء ابنى عمر أيضا حفظه الله فقد كانت أمى بمثابة أم لهم ولى .
نعم كانت فقد رحلت أمى الغالية نزلت من القطار وتركتنى لوحدى نزلت وأنا أنتظر أن تفيق من مرضها وغيبوبتها التى داهمتا فجأة لا بل داهمتنى أنا قبلها وبدأت أشعر أن أمى تنتزع منى وهذه والله ليس اعتراض على ارادة الله ولكن الطفلة التى بداخلى هى التى اعترضت وبدات فى الصراخ متشبثة بأمها الحنون التى من غيرها لن تعيش هذه الطفلة الصغيرة التى هى فى أمس الحاجة إليها طوال عمرها.
المهم بعد الغيبوبة الاولى أفاقت أمى ولكنها هذه المرة لم تكون أمى بل كانت أشبه بملاك هبط على الأرض ، أمى أصلا فى طبيعتها حنونة وطيبة ولكنها هذه المرة تحولت لشخص أخر لا يحمل أى مشاعر بغيضة لأى شخص على العكس يحمل كل المشاعر الطيبة لكل الناس وهذا ما هدأ من روعى قليلا بعد فقدانها ودعت لى ولاختى فى المستشفى وقد كانت راضية عنا رحمها الله ورضى عنها وسامحها وتقبلها عنده أمين.
ودخلت فى الغيبوبة الثانية والأخيرة ورحلت ولكنى عند سماع خبر الرحيل سبحان من ثبتنى وأسكتنى وما فعلته عند سماع الخبر من أبى حيث كنت أستعد لزيارتها بالمستشفى هو أننى قلت إن لله وإنا إليه راجعون فقد رحلت الحنون رحلت الغالية اقتلعت من جذورى وتقطعت أوراقى وشعرت بالسقيع والبرد يغتالنى ولكن هذه هى ارادة الله سبحانه وتعالى رحمك الله يا أمى الغالية وأسكنك فسيح جناته.
ولكن هذه المرة القطار لا يريد الحراك ربما من ناحيتى أنا فقط ففى بعض الاحيان أشعر أن من بداخلى القطار مرتبطين بى يحاولون تحريكى رغما عنى ومعهم حق فلابد أن أتحرك لآن القطار لاينتظر أحد وأنا على واجبات لا بد أن أقوم بها
وأخيرا عرفت ما الرحيل وما هذا القطار وما استطيع قوله هو أنه لابد علينا أن نحمل متاعنا معنا داخل هذا القطار كل ما يلزمنا من متاع لان المحطات فجائية والمتاع هنا هو طاعة الله والامتثال لاوامره والابتعاد عن نواهية واستنان سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
فيا كل أخت ويا كل أخ استعدوا وانتم بداخل هذا القطار حتى تنزلوا محطاتكم على خير وتنهوا هذه الرحلة بخير وسلام ان شاء الله
"يا ايتها النفس المطمئنة أرجعى الى ربك راضية مرضية فأدخلى فى عبادى وادخلى جنتى"


امضاء
فتاة تنظر الرحيل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1225
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاة الرحيل   الخميس يوليو 07, 2011 1:46 pm

ما كل هذة الكآبة - وصدقينى أنها لحظية وليست دائمة أن شاء الله تعالى فهذة الظروف التى تحدث لك من رحيل اعزاء لك هى المسببة لهذة الحالة التى تمرين بها أرجو ان تمر ظروفك على خير وارجو ان تحاولى أجتيازها ومقاومته شعورك الزائد بها لسبب بسيط لأن الحياة ستمشى بنا ان رضينا أو أبينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
 
فتاة الرحيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
moharwasso :: الاسرة :: ادم وحواء-
انتقل الى: