moharwasso


منتدى يتعامل مع كل شئون الشباب والانترنت والبرمجيات وصيانه الحاسبات
 
الرئيسيةويكبيديا عمربحـثالتسجيلدخول
نساعدك لعمل الابحاث للدراسات الخاصة بك للماجستير والدكتوراه لمزيد من التفاصيل على الايميل التالى mged122@hotmail.com او على التليفون 0020121631966
عقود صيانه للأفراد والشركات باسعار خيالية صيانه الـ software & hardware للكمبيوتر باسعار خيالية للكمبيوتر باسعار خيالية لمزيد من التفاصيل ارجو الاتصال على التليفون 0121631966 002 او على الايميل mged122@hotmail.com
كتب فى الفلسفة بسعر مغرى سعر اى كتاب ثلاث جنيهات لمن يرغب بقائمة اسماء الكتب علية التواصل عن طريق moharwasso@yahoo.com 01221631966 - 01098470385

شاطر | 
 

 الادارة التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: الادارة التعليمية   السبت أغسطس 27, 2011 1:41 am

إن علم الإدارة بوجه عام والإدارة التعليمية بوجه خاص من العلوم الحديثة نسبيا حيث ظهر أول مفهوم للإدارة عام 1911 م ، ثم طورت الإدارة تطورا سريعا بعد الحرب العالمية الثانية ، ويعد ميدان الإدارة التعليمية كذلك من ميادين الدراسات الحديثة وليدة القرن العشرين وإن كانت الممارسة الفعلية لها قديمة قدم الحضارة البشرية نفسها إلا أن تطور الإدارة التعليمية على أساس علمي في النصف الأول من القرن العشرين وحتى اليوم ، ومن المؤسسات الصناعية والتجارية انتقل علم الإدارة إلى رجال التربية في أمريكا فظهرت نتيجة لذلك نظريات تتصل مباشرة بالإدارة التعليمية ولم تبدأ الإدارة التعليمية تظهر كعلم مستقل عن الإدارة العامة منذ عام 1946 حيث بدأت مؤسسة كلوج الأمريكية تهتم بها .
وقد تطور مفهوم الإدارة التعليمية تطورا سريعا معتمدا في ذلك على تطور مفاهيم إدارة العمال والصناعة من ناحية ، وتوافر كثير من الدراسات في ميدان الإدارة من ناحية أخرى .
مفاهيم الادارة التعليمية
هو مجموعة من الاجراءات أو العمليات المتشابكة التي تتكامل مع بعضها لتحقيق غرض معين مشتركة وهو الهدف التربوي كما انها تلتزم بتنفيذ السياسة التربوية واخراجها الى ضد الواقع
العلاقة بين الادارة التعليمية والادارة العامة
يشتركان في الخطوة الدينية لأسلوب العمل في كل منها حيث يشتركان في أسلوب التخطيط والتنظيم والتوجيه المتشابه والتقويم واتخاذ القرارات ووضع القوانين واللوائح.
مهام الادارة التعليمية الاساسية
وضع الأهداف العامة للتعليم وتحديد الاستراتيجية التعليمية
تربية الناشئين واعدادهم للحياة في المجتمع
توفير القوى والإمكانات والمادة والبشرية المقامة لدفع حركة العمل في المجال التعليمي
تعريفات أخري للادارة التعليمية
هي علم وفق تسير العناصر البشرية في اطار والمؤسسات التعليمية ذات الانظمة واللوائح التي تهدف الى تحطيم اهداف معينه
هي عملية اجتماعية تعني تسير وصقل العناصر البشرية وتوحيد طاقتها وتوجهما بصورة منتظمة في اطار مؤسس . نحو تحقيق اهداف محدده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الادارة التعليمية   السبت أغسطس 27, 2011 1:41 am

هناك مفهوم حديث للادارة يعتمد على التعاون والعمل الجماعي وعلى ترابط مقومات العملية التربوية مع بعضها وتأثر هذه المقومات ببعضها كما ان الاهتمام الحديث بالادارة يهتم بالناحية التحليلية والقيم العلمية والاهتمام بالعلاقة الانسانية واستخدام الفرق العملية في الممارسة وفي تناول البيانات وتصديقها ووضع الفروق واختيارها ( ).
وهكذا نجدا ان مفهوم الإدارة التربوية من عمل هو جانب كان يقوم به المعلم الأول في المدرسة الى جانب عمل أساسي يعتمد عليه في تحقيق الأهداف المختلفة للعملية التربوية .
الفرق بين الإدارة التعليمية والمدرسية والتربوية :
ليست هناك فروق واضحة بين تلك الادارات لانها جميعها تقوم على إثراء العملية التربوية ، والفكرية ، حيث تشترك جميعها في المسئوليات والواجبات ، ولكن الفرق الوحيد الذي يمكن أن تجده هو في خصائص كل إدارة من هذه الادارات حيث لكل منها خصائصه الخاصة به(2) .
إذن ما هي خصائص الإدارة التعليمية ...؟! :
لقد تميزت هذه الإدارة بخصائص اختلفت عن باقي الادارات ومن ابرزها ما يلي ذكره وشرحه في سطورنا القادمة :
اهميتها وضرورتها الملحة :
حيث أنها ترتبط بحياة الافراد والمجتمع بحاضره ومستقبله ، وأنها تسلك السبل والطرق لتحقيق تلك الأهداف ، حيث تلعب دورا أساسيا في ضمان سير العملية التربوية وفق المسار المؤدي إلى تحقيق الأهداف المتفق عليها .
صلتها الوثيقة بالمجتمع :
حيث أنها ترتبط بحياة الافراد والمجتمعات بحاضرهم ومستقبلهم وانها تسلك السبل لتحقيق تلك الأهداف ، حيث تلعب دورا أساسيا في سير العملية التربوية وفق المسار التربوي المؤدي إلى تحقيق الأهداف المتفق عليها .
صلتها الوثيقة بالمجتمع :
كل ما تقوم به الإدارة التعليمية من أعمال يكون له صلة وثيقة بالمجتمع وآماله وتطلعاته ، وهذا ما نطع أن تتميز به كل الادارات التعليمية في الدول العربية .
تعدد وتشابك وظائفها :
عرفنا أن الإدارة التعليمية قامت على أساس تيسير وتعظيم العمل التربوي وللإدارة التعليمية في كل مجال وبأي إتجاه مسئوليات ووظائف ذات أهمية بالغة تتشابك مع بعضها البعض ويؤثر بعضها على بعض .
ألفة العلاقات الضرورية :
هناك علاقات بين المدرسي والمعلمين ، والتلاميذ بعضهم ببعض والمدرسين بعضهم ببعض ، والاباء والابناء والمديريات والمدرسين ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الادارة التعليمية   السبت أغسطس 27, 2011 1:42 am

وهكذا .. وهذه علاقات تتضمن تفاعل بشكل يومي يجب أن يكون منظم وهذا هو دور من بعض ما تقوم به الإدارة التعليمية .( )
حاجتها للتأهيل التربوي :
إن العمل التربوي سواء كان إداريا أو تعليميا يتطلب الاعداد العميق الذي لا يقتصر على الجانب العلمي التربوي وانما ينبغي أن يشمل كذلك الاعداد المهني الذي يزوده بالوسائل والطرق والاساليب التي تطوع في خدمة الجانب التربوي والعلمي لتصل إلى الإنسان الذي هو هدف العمل التربوي الاداري والفني ، لتكون العملية الإدارية والفنية قادرة على تحقيق ما وضع لها من اهداف وما يتوخاه المجتمع من آمال وتطلعات .
صعوبة القياس والتقويم :
اذا ما تحكمت المدرسة أو المؤسسة التربوية في توعية مدخلاتها كتحديد قابليات وإمكانات معينة ، فإنها تكون بذلك قد ابتعدت عن وظيفتها الأساسية وهي كونها مدرسة كل الشعب ومن أجل جميع أبناء الشعب ، فهي إذن تتعامل من اجل السير مع تلك المدخلات وفق ما يناسبها وما يحقق طموحاتها وينمي ويوجه طاقاتها وقابليتها ، بحيث يتعذر في كثير من الأحوال الحكم على نجاح تلك المؤسسات أو فشلها دون أن يثبت من تعلم فيها مدى نجاح تلك المؤسسات بما يمارسه من أعمال ويتمتع به من قيم وامكانات واتجاهات ( ).



التحكم النوعي :
والادارة التعليمية في هذا المجال تعني الفروق الفردية من حيث أنها تقدم لكل فرد حسب استعداداته وقدرته وهذه الحقيقة مما يميز تلك الإدارة ويخصها بتلك الخاصية عن بقية الادارات الاخرى .
ومع هذا العرض والشرح قد يبدر في ذهن القارئ العزيز سؤلا عن:
ما هي العوامل المؤثرة في الإدارة التعليمية ...؟! :
نقول : الإدارة التعليمية لابد لها من عوامل تؤثر فيها وتتأثر بها يقول كأندل : (( أن طابع الإدارة التعليمية يتحدد بعاملين أساسيين نظرية الدولة أى سياسة الدولة والنظرية التربوية السائدة فيها فنظرية الدولة تختلف من دولة إلى أخرى ومن نظام سياسي إلى آخر ومن فردية نظام الحكم إلى جماعيته ((
وبذلك فهي لا تسمح باشتراك السلطات المحلية والجهات والهيئات المهنية ، أما فيما يتعلق بالنظرية التربوية ، فإن الدول التي تؤمن بالمنطقية والتوحيد تستخدم نظام الإدارة المركزية ، وهذا ما تنادي به وتنشره الدولة .
أما في الدول العربية فقد نشأ نظام التعليم بصورة مركزية تسيرها الدولة وهناك دول تؤمن بالتعدد والتنوع ، بل إن اساس اعتمادها هو الايمان بحرية الاختيار وقيمة الفرد ذاته ، وأن الافراد يختلفون فيما بينهم في القدرات والاستعدادات ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الادارة التعليمية   السبت أغسطس 27, 2011 1:42 am

بل على النظام التعليمي أن يعمل على مواجهة القدرات هذه الفروق بل إن هناك نزعه من الدول اللامركزية إلى تدخل أو زيادة تدخل الحكومات المركزية من أجل المساعدات المالية للسلطات المحلية .
ومن ضمن هذه العوامل التي قد تؤثر على طبيعة الإدارة التعليمية ما يلي :
1- العوامل الاجتماعية :
أ‌- الحضارة العمرانية :
أن التطور والحركة العمرانية تفرض على الإدارة التعليمية التزامات كثيرة وتجعلها تعاني الكثير من المشاكل كالتوسع في الخدمات التعليمية
ب‌- عدد السكان
التزايد السكاني أيضا يفرض على الإدارة التعليمية العديد من المشكلات ينبغي عليها أن تسعى لحلها ، وكذلك عدم التجانس بين السكان ووجود الاقليات أو المجموعات العنصرية أو الطوائف الدينية يفرض مشاكله على الإدارة التعليمية .
ت‌- القوى والضغوط الاجتماعية :
أن زيادة الطموح عند الآباء في حصول ابنائهم على تعليم جيد يترتب عليه مشكلات ادارية وتعليمية كمشكلات زيادة فترة الالزام أو الالتحاق بالتعليم الثانوي والجامعي ، كذلك فإن وضع المرأة ودورها الاجتماعي وبرامج الدراسة المناسبة للفتاه أو تركها المدرسة أو انفصالها ، وكذلك دخولها إلى سوق العمل يفرض مشكلات اخرى على الإدارة التعليمية ولابد من حلها .


2- العوامل الطبيعية والجغرافية والاقتصادية .
فمثلا الابنية التعليمية والمدرسية والقيود المتعلقة بالسن ونظام الالزام والحضور يلزم الادارات التعليمية أن تقع مسئولية تخطيط التعليم في ضوء احتياجات البلاد الاقتصادية والقومية وكذلك فإن التطور الصناعي وما يترتب عليه من نشوء صناعات جديدة واستحداث مهن أخرى وما يتطلبه من إعداد مهني وبرامج تدريبية مناسبة يفرض على الإدارة التعليمية مشاكل كثيرة تسعى لوجود حلول لها .

3- العوامل السياسية :
من المعروف أن الإدارة التعليمية تتأثر بالمفهوم السياسي للدولة وترتبط بالسياسة العامة لها وتتأثر باتجاهات الدولة وتشريعاتها وأجهزتها المختلفة لذا فقامت الدولة بفرض سيطرتها على التعليم حيث انه من الامور الهامة في المجتمع .( )
الاصول العامة للادارة التعليمية :
حيث ينبغي على رجل الإدارة التعليمية أن يكون ملما بها ويفهمها اذا كان عليه أن يمارس عمله بطريقة علمية ومنها ما يتعلق بــــــــ:
مبادئ التنظيم التعليمي :
لابد من وجود تلك التحفظات والاهتمام بها في مبادئ التنظيم التعليمي:
1- علم الإدارة من حيث انه علم .
2- التنظيم هو أحد ميادين الإدارة .
3- دراسة التنظيم على أساس نظري .
4- أي مبادئ في هذا المجال لابد وأن تعتبر مبدئية وخاضعة للتحقيق من صحتها .
ومنها ما يتعلق بمبادئ الاشراف وليس موضوعنا أن نتوغل به حيث يرى بعض الاخصائيين أن الاشراف مسألة تحتاج إلى جهد آخر وعمل آخر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الادارة التعليمية   السبت أغسطس 27, 2011 1:42 am

مفهوم الادارة التربوية
تعريف الادارة التربوي:
بأنها علم وفن تسير العناصر البشرية في اطار المؤسسات التعليمية ذات الانظمة واللوائح التي تهدف الى تحقيق أهداف معينة بوجود تسهيلات وامكانيات مادية في زمان ومكان محددين . كما تفهم الادارة التربوية على انها عملية توجيه على انها عملية توجيه وسيطرة على مجريات الأمور في مجالات التربية والتعليم .
والسؤال الذي يطرح دائما هو :
هل تعتبر الادارة التربوية نوعاً من الادارة العامة مطابقاً في المجالات التعليمية ؟
أم أن الإدارة التربوية ذات طبيعة خاصة ووظائف مختلفة عما هو مألوف في انواع الادارة العامة ؟
من الواضح أن العلاقات بين الادارة التربوية وأنواع الادارة الاخـــرى ( كالادارة العامة المدنية وادارة الاعمال والمشروعات الانتاجية والمؤسسات الاجتماعية الاخري ) علاقة انتساب تطبيقية لكثير من مباديء واساسيات واساليب الادارة العامة سواء الادارة التقليدية العلمية .
أو الادارة القائمة على العلاقات الانسانية .
ومن الواضح كذلك ، أن ادارة التربية تتفق مع الادارة العامة في المباديء
الاساسية أو الاطار العام ولكنها تختلف عنها في طبيعة تفاصيل ومجالات عملها .
اذ إن الادارة التربوية تعمل باستمرار مع ومن أجل العنصر البشري مما يعزز أهمية التعامل والعلاقات الانسانية والقيم الروحية ويتجه بالادارة وعملياتها اتجاها مختلفا الى حد كبير في طبيعته عن بقيه أنواع وانماط الادارة الاخرى .
ومما لا شك فيه أن طبيعة عمل الادارة التربوية ترتبط ارتباطا وثيقا بأهداف العمل التربوي ومعني هذا ان الاهداف المرسومة او المتفق عليها للعملية التربوية هي التي تحدد طبيعة ومجالات عمل الادارة التربوية . ومن هنا ينشأ ما يسمى بمفهوم الادارة التربوية الوظيفة التي توجه فعالياتها نحو الاستثمار الوظيفي المنتج والمفيد للمشروعات المنبثقة عن عمليات برمجية أهداف العملية التربوية .
وتعتبر الادارة التربوية عملية اجتماعية وتعني بتسيير وحفز العناصر البشرية وتوحيد طاقاتها وتوجيهها بصورة منظمة في اطار مؤسسي نحو تحقيق أهداف محددة بصورة مسبقة . كما تشمل أيضاً عملية تناول واستثمار وتنظيم واستخدام الموارد المادية بما يحقق تلك الاهداف بأكبر فاعلية ممكنة .
وليس هدفنا هنا استعراض الآراء المختلفة في تحديد مفهوم الادارة ولكننا فقط نحاول أن نضع لها مفهوم مبسطا يحدد بشكل ما أبعادها ويتلخص هذا المفهوم في أن (( الادارة استراتيجية منظمة تقوم على اساس اعتبار المنشاة أو المؤسسة نظاماً له أهداف يمكن تحديدها بوضوح ويمكن متابعة تحقيقا خلال فترة معينة عن طريق التنسيق وايجاد الحوافز لدى العناصر المختلفة التي يتكون منها هذا النظام )) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الادارة التعليمية   السبت أغسطس 27, 2011 1:42 am

وهذا المفهوم يوضح أن مفهوم الادارة يقوم على اربعة مباديء اساسية هي:
مبدأ النظام الكلي .
الأهداف .
مبدأ المشاركة والالتزام .
مبدا الرقابة وتقويم الأداء .
مبدأ النظام الكلي
يقرر أن المنشاة أو المؤسسة التربوية مجموعة من الأجزاء أو العناصر يتم التنسيق بينها لتحقيق أهداف معينة هي أهداف المنشأة أو المؤسسة وكل جزء أو عنصر يسهم في تحقيق هذه الأهداف وفق المهام المحددة له .
وتحديد الأهداف مرتبطة بالتخطيط الى حد كبير وترتكز استراتيجية الادارة على أربعة أبعاد هامة خاصة بالاهداف هي :
أ – الاستراتيجية الزمنية .
أي ضرورة ارتباط الاهداف بفترة زمنية محددة .
ب – القياس الكمي .
أي ضرورة تحديد الأهداف بصورة كمية وبأكبر قدر من الوضوح بحيث يمكن قياسها.
ج – الشمول .
ويعني ذلك - إعداد شبكة من الاهداف تغطي كل مراكز المسؤولية وجوانبها .

د – الجدية .
وتعني التمسك بتحقيق الاهداف اثناء التنفيذ وبذل كل جهد للتغلب على المشكلات التي تعترضها ووضع نظام حاسم للحوافز يرتبط بتحقيق هذه الأهداف .
أما مبدأ المشاركة والالتزام .
فيعني أن كل شخص يتحمل جزءا من المسؤولية وعليه أن يشارك بجهده وخبرته في تحديد الأهداف العامة في حدود قدراته وإمكاناته وهذه المشاركة توجد لدى الفرد شعورا بالالتزام لتحقيق الأهداف وتشعره بأهميته وخبرته وهذا في حد ذاته حافز للعمل وبذل غاية الجهد .
تنمي الوعي وتبرز القدرات الإدارية والتنفيذية للفرد :
وأخيرا فان مبدأ الرقابة وتقويم الأداء يتم من خلال التنفيذ لتحقيق الأهداف ، وتحرص إستراتيجية الإدارة على ضرورة الحصول على تغذية مستمرة من مواقع المسئولية عن مدى التقدم ، وهذه التغذية تكشف عما يعترض تحقيق الأهداف من مشكلات وبالتالي تتيح الفرصة للبحث عن الحلول التي تناسبها .
ويتم تقويم الأداء بأسلوب أكثر موضوعية عن طريق مقارنة الإنجازات الفعلية مع الإنجازات المستهدفة ، ويمكن ان توجه جهود الإدارة بعد ذلك إلى البحث عن أسباب القصور والوسائل الكفيلة بمعالجتها في الوقت المناسب .
العناصر المكونة للإدارة التربوية :
تقوم الإدارة التربوية على وجود توافر عدد من العناصر التي تعتبر أساسية وبدونها لا يمكن أن تكتسب أي إدارة تربوية صفة المؤسسية أو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الادارة التعليمية   السبت أغسطس 27, 2011 1:43 am

الحركة الذاتية الضرورية لأداء مهامها وتحيق أهدافها . وفيما يلي أهم هذه العناصر:
ا- القوة أو العناصر البشرية المفترض أن تكون ذات مواصفات تعليمية وثقافية وتدريبية ملائمة وكافية لتحقيق أهداف العمل التربوي .
2- الإطار التنظيمي المؤسسي للإدارة التربوية . من حيث المستوي الصلاحيات وحدود العمل والحركة والنظم والقوانين واللوائح ونظم الحوافز وغير ذلك .
3-برامج العمل مشفوعة بيان الأهداف والغايات النهائية أو المرحلية للعمل الإداري والتربوي .
4-الإمكانيات التسهيلات المادية من أبنية ومعدات وتجهيزات وأدوات وميزانية وغيرها مما يلزم لتحقيق أهداف البرامج المطروحة .
5- العوامل المؤثرة في العمل التربوي والتي تعتبر جزءا أساسيا من قدرتها على الإنجازات ( كالبيئة الاجتماعية والثقافية السائدة ، والنظام السياسي والاقتصادي ،والأعراف والتقاليد المرعية والعوامل المناخية وأنماط الشخصية والتكوين النفسي والاجتماعي للأفراد العاملين ، ومستويات الحوافز وغيرها
والإدارة التربوية والبيئة الاجتماعية والسياسة:
لابد من استكشاف طبيعة العلاقة بين الإدارة التربوية والبيئة السياسية والاجتماعية التي تعمل الإدارة التربوية في إطارها . فمن المعروف ألان ما ينظم العلاقات بين المؤسسات الإدارية في المجتمع إنما هي الدولة وشكل السلطة السياسية التي تعين بقوانينها ومجالسها وهيئاتها المختلفة حدود عمل ومسؤوليات تلك المؤسسات ، كما تحدد لها أهداف عملها ووسائل تفاعلها وقنوات الاتصال والتعامل فيما بينها ، وكذلك طبيعة واتجاه الخدمات التي تقدمها للجمهور .
وتختلف الدول من حيث شكل وتركيب السلطة السياسية فيها ، ومن حيث درجة سيطرتها على نظمها الاقتصادية وبالتالي فهي تختلف في طبيعة توجيهها للمؤسسات الإدارية التربوية .
ففي الدول ذات النظام الاقتصادي والاجتماعي الحر كالولايات المتحدة مثلا وبريطانيا وكثير من دول غرب وشمال أوروبا ، يرتبط عمل الإدارات بمفهوم العمل الليبرالي الذي يقضي بامتناع السلطة بالسياسة عن التدخل في علاقات المؤسسات الإدارية العاملة في المجتمع حين تدعو الضرورة إلى ذلك ،أو تهتز ثقة المواطنين بجدوى الخدمات التي تقدمها لهم هذه المؤسسات. وتتمتع المؤسسات الإدارية في مثل هذا الإطار السياسي والاجتماعي بقدر كبير من الاستقلال والحرية في التعامل والإنتاج والحركة ، وتضمن عدم تدخل السلطات إلا حين تسوء الأوضاع وتنكشف السلبيات وعند ذلك تخضع تلك المؤسسات للمسائلة المادية أمام ممثلي الشعب الذين يفترض إن انتخابهم لتمثيل الشعب قد تم بطريقة ديمقراطية ، ومن ناحية أخرى نجد في بعض النظم السياسة والاجتماعية ،كما في فرنسا مثلا ،سيطرة جزئية على عمل الإدارات التي يطلب منها آن تراعي التوجيهات الحكومية المركزية والمحلية . وهنا تأخذ الدولة دور المنظم العام لعمل مجموعة كبيرة من المؤسسات الإدارية عن طريق الرقابة النشطة للإنتاج والخدمات وبواسطة الكثير من أجهزة الضبط والرقابة . وفي الجانب الآخر ، نرى سيطرة ومطلقة عن كافة الإدارات والتنظيمات الموجودة التي تعمل وتتحرك بالأوامر والتوجيهات الصادرة عن السلطة السياسية المركزية . وهذا هو النمط الإداري الموجه والمسيطر عليه . السائد في الدول ذات التوجيه السياسي والاقتصادي والاجتماعي كما في الاتحاد السوفيتي والصين مثلا وفي معظم دول أوروبا الشرقية وكثير من الدول النامية أو( دول العالم الثالث ) في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية .
وقد وجدت المجتمعات الحديثة أو تلك التي تسعى إلى التحديث ، أن الضرورة تستدعي أيجاد أجهزة حكومية على المستويات المركزية والإقليمية والمحلية تتكامل أهدافها ومستويات أدائها في سبيل تقديم افضل الخدمات الاجتماعية والثقافية والتربوية للمواطنين .
ومن ناحية أخرى ، نجد أن الثقافة الاجتماعية السائدة أو ( الوسط الثقافي والاجتماعي كما يسمى أحيانا )كأنماط التفكير والسلوك والاتجاهات لدي الأفراد والقيم العامة ، والعادات والتقاليد ، وطرق الحياة بشكل عام تعتبر من العوامل الهامة المكونة للبيئة الاجتماعية التي تعمل الإدارة التربوية في إطارها . والإدارة التربوية بذلك تخضع في تحديد أهدافها وطبيعة عملها وأساليبه ، لتلك الثقافة السائدة وتتأثر بها إلى حد كبير .
كما تؤثر الإدارة التربوية بدورها في تغير وتطوير كثير من القيم والعادات والاتجاهات الفكرية والسلوكية في المجتمع أو المحافظة عليها وتثبيتها دون تغيير أساسي ملحوظ . ويعتمد هذا الآمر على مدى فاعلية وتأثير قوى التغير وفي مقابلة القوى التقليدية التي تميل عادة الى المحافظة على الوضع القائم دون تغييرات أساسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الادارة التعليمية   السبت أغسطس 27, 2011 1:43 am

الخاتمـــــة :
إن الإدارة التعليمية كخدمة عامة يجب أن تكون لها أهدافها الواضحة
ويفترض في كل عنصر من عناصر الإدارة التعليمية ابتداء من كبار المديرين إلى المدرس العامل في الصف أن يعرف تماما الهدف من العمل الذي يقوم به .ولا شك إن تحديد أهداف العملية التربوية هو عمل سياسي ،غير أن تنفيذ تلك الأهداف من صميم عمل الإدارة التعليمية بكافة عناصرها .وعلى هذا فان الإدارة التعليمية إطار مؤسسي يضم مجموعة الأفكار والاتجاهات والفعاليات الإنسانية التي توضح الأهداف ، وتضع الخطط وتنظم العمل وهياكله وتخلق الوظائف الإدارية والأجهزة التي تعمل بالتنفيذ والتدريب والمتابعة والتنسيق والتقويم على تحقيق السياسة التربوية العامة في المجتمع .













المراجع :
1- احمد عبدالباقي بستان و حسن جميل طه . مدخل إلى الإدارة التربوية . طبعة ثالثة 1992-1413هـ دار القلم للنشر .الكويت
2- احمد محمد الطيب . الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاتها المعاصرة . طبعة أولى 1999 . مكتبة الجامعي الحديث . مصر .
3- محمد مرسي . الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاتها . طبعة 1993م . عالم الكتب . القاهرة .
4- عبد الغني النوري . اتجاهات جديدة في الإدارة التعليمية في البلاد العربية .طبعة 1991م-1411هـ دار الثقافة – قطر .
5- محمد حسن – الإدارة التعليمية على مستوى المناطق في المملكة العربية السعودية 4107هـ
منتديات المحيط العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
 
الادارة التعليمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
moharwasso :: مقالات عامة :: مقالات فى التربية والتعليم-
انتقل الى: