moharwasso


منتدى يتعامل مع كل شئون الشباب والانترنت والبرمجيات وصيانه الحاسبات
 
الرئيسيةويكبيديا عمربحـثالتسجيلدخول
نساعدك لعمل الابحاث للدراسات الخاصة بك للماجستير والدكتوراه لمزيد من التفاصيل على الايميل التالى mged122@hotmail.com او على التليفون 0020121631966
عقود صيانه للأفراد والشركات باسعار خيالية صيانه الـ software & hardware للكمبيوتر باسعار خيالية للكمبيوتر باسعار خيالية لمزيد من التفاصيل ارجو الاتصال على التليفون 0121631966 002 او على الايميل mged122@hotmail.com
كتب فى الفلسفة بسعر مغرى سعر اى كتاب ثلاث جنيهات لمن يرغب بقائمة اسماء الكتب علية التواصل عن طريق moharwasso@yahoo.com 01221631966 - 01098470385

شاطر | 
 

 التوحد - Autism

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: التوحد - Autism   الأحد أغسطس 28, 2011 9:22 pm

التوحد - Autism
التوحد هو عبارة عن إعاقة نمائية متداخلة ومعقدة تظهر عادة خلال السنوات الثلاثة الأولى من عمر الطفل، ويقدر عدد الأطفال الذين يصابون بالتوحد والاضطرابات السلوكية المرتبطة بحوالي 20 طفل من كل (10.000) تقريباً وذلك نتيجة لاضطراب عصبي يؤثر في عمل الدماغ. ويزيد معدل انتشار التوحد بين الأطفال الذكور أربع مرات عنه بين الإناث، كما أن الإصابة بالتوحد ليس لها علاقة بأية خصائص ثقافية أو عرقية أو اجتماعية، أو بدخل الأسرة أو نمط المعيشة أو المستويات التعليمية.
يعترض التوحد النمو الطبيعي للدماغ وذلك في مجالات التفكير والتفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل مع الآخرين ويكون لدى المصابين عادة قصور التواصل اللفظي وغير اللفظي والتفاعل الاجتماعي وأنشطة اللعب أو أوقات الفراغ، ويؤثر الاضطراب في قدراتهم على التواصل مع الآخرين على التفاعل مع محيطهم الاجتماعي وبالتالي يجعل من الصعب عليهم التحول إلى أعضاء مستقلين في المجتمع. وقد يظهرون حركات جسدية متكررة (مثل رفرفة اليدين والتأرجح)، واستجابات غير عادية للآخرين أو تعلقاً بأشياء من حولهم مع مقاومة أي تغيير في الأمور الاعتيادية (الروتينية) وقد تظهر لدى المصابين بالتوحد في بعض الحالات سلوكات عدائية أو استجابات إيذاء الذات . ولا تتوفر تقديرات عن عدد المصابين بالتوحد في المملكة العربية السعودية أو الدول العربية إلا أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من نصف مليون شخص تقريباً مصابون بأحد أنواع التوحد في الولايات المتحدة، وبذلك يصبح واحداً من أكثر الإعاقات النمائية شيوعاً ، وأكثر انتشاراً من متلازمة داون إلا أن الغالبية العظمى من الناس بمن في ذلك العديد من المختصين في المجالات الطبية والتربوية والمهنية لا زالوا يجهلون تأثير التوحد وكيفية التعامل معه على نحو فعال.
و هو حالة من حالات الإعاقة التى لها تطوراتها، وتعيق بشكل كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات ومعالجتها. كما أنها تؤدى إلي مشاكل في اتصال الفرد بمن حوله، واضطرابات في اكتساب مهارات التعلم والسلوك الاجتماعي، وتظهر إعاقة التوحد بشكل نمطي خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل لكل حوالى 15-20 مولودآ / 10.000، وتفوق نسبة إصابة الصّبية أربع مرات نسبة إصابة البنات. ويحيى الأشخاص المصابون بهذا النوع من الإعاقة حياة طبيعية وتجدها منتشرة في جميع بلدان العالم وبين كل العائلات بجميع طوائفها العرقية والاجتماعية.
التوحد هو إعاقة في النمو تستمر طيلة عمر الفرد و تؤثر على الطريقة التي يتحدث بها الشخص و يقيم صلة بمن هم حوله. و يصعب على الأطفال و على الراشدين المصابين بالتوحد إقامة صلات واضحة و قوية مع الآخرين. وعادة لديهم مقدرة محدودة لخلق صداقات ولفهم الكيفية التي يعبر فيها الآخرون عن مشاعرهم. و في كثير من الأحيان يمكن أن يصاب المصابين بالتوحد بإعاقات فى التعلم و لكن يشترك كل المصابين بهذا المرض فى صعوبة فهم معنى الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحد - Autism   الأحد أغسطس 28, 2011 9:23 pm

مميزات مرض التوحد :
عادة تواجه المصابين بالتوحد ثلاثة أنواع رئيسية من الصعاب : و تعرف هذه الصعاب بالإعاقة الثلاثية.
1- التفاعل الإجتماعى ( صعوبة فى العلاقات الإجتماعية كأن يبدو الشخص متحفظآ و غير مباليآ بالآخرين).
2- الإتصال الإجتماعى ( صعوبة فى الإتصال الشفهى و الإتصال غير الشفهى كألا يفهم تمامآ معنى الإيماءات الشائعة و تعابير الوجه و نغمات الصوت).
3- الخيال (صعوبة فى تنمية الخيال و اللعب مع الآخرين كأن يكون لديه عدد محدود من الأنشطة الخيالية و من المحتمل أن تكون منسوخة و منتهجة بطريقة صارمة و متكررة).
بالإضافة إلى هذه الثلاثية , يعتبر نمط التصرف المتكرر و مقاومة أى تغيير فى
الروتين اليومى فى أغلب الأحيان صفات مميزة لهذا المرض.


خصائص الأطفال التوحديين :
1) إيذاء الذات فهؤلاء الأطفال غالباً ما يخدشون أنفسهم أو يصفعون رؤوسهم وهم قد يؤذون الآخرين بطرق بدائية أو يتلفون الألعاب و الأثاث والممتلكات.
2) الإثارة الذاتية وتتمثل في النشاطات الحركية غير المناسبة والحملقة وإصداء اصوات غير المفهومة بشكل متكرر.
3) الانفصال الاجتماعي ويتمثل هذا النمط السلوكي بالانسحاب وعدم المبادرة إلى التفاعل مع الآخرين ، والافتقار إلى مهارات اللعب والتواصل ، وعدم الاكتراث بمن حولهم.
4) الضعف الحسي الكاذب : على الرغم من هؤلاء الاطفال لا يعانون من ضعف سمعي أو بصري إلا ان الآخرين قد يعتقدون أنهم لا يسمعون ولايرون بسبب عدم استجابتهم.
5) السلوك الشاذ : قد يضحك هؤلاء الاطفال بشكل هستيري وقد يحدث لديهم ثورات غضب شديدة دون سبب واضح وقد لا يستجيبون عاطفياً بالمرة.
6) الاضطراب اللغوي : إن معظم هؤلاء الأطفال لا يتكلمون واذا تكلموا فهم يكررون بعض المقاطع الصوتية التي تصدرت عن الآخرين.
7) عدم العناية بالذات : أن هؤلاء الاطفال قد لا يستطيعون إطعام انفسهم أو
ارتداء الملابس وخلعها واستخدام التواليت وما إلى ذلك من مهارات.
Cool عدم القدرة على تحمل التغيير : يظهر على هؤلاء الاطفال مستويات شديدة من القلق و الخوف من التغيرات البسيطة في البيئة من حولهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحد - Autism   الأحد أغسطس 28, 2011 9:24 pm

الأســـــــــــــباب

التوحد ليس مرضاً محدداً ذي عرض معين، أو أن له تحاليل واختبارات تحدده، بل مجموعة من الأعراض تغطيها مظلة تشخيصية تسمى الاضطرابات الانفعالية العامة Pervasive Developmental Disorders، فالتوحد مجموعة من الأعراض والتصرفات تختلف حدتها ونوعيتها من طفل لآخر ، كما أنها تتفاوت في الطفل نفسه، والطفل نفسه تختلف هذه الأعراض لديه بالزيادة والنقصان، ومع العديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت خلال نصف قرن من الزمن فما زالت أسباب التوحد مجهولة، وليس هناك سوى فرضيات واحتمالات ، ومع وصول الإنسان إلى الفضاء واختراع الكمبيوتر فما زال عاجزاً عن الدخول إلى النفس البشرية وأغوارها، إثباتا لقدرة الله وضعف الإنسان.

سبب وجود صعوبة في معرفة الأسباب :
هناك أسباب عديدة لعدم معرفة الأسباب، نوجزها كما يلي :
1) عدم الاتفاق بين المختصيّن على طبيعة الإصابة ومميزات التوحد واضطرابات
التطور العامة
2) التشخيص يعتمد على الأخصائيين وتجاربهم
3) طريقة الدراسة البحثية للحالات :
1- بعض الحالات تؤدي إلى التوحد مثل التهاب السحايا Meningitis ولكن ليس
كل الحالات .
2- طبيعة الإصابة تشترك في الكثير من المميزات والأعراض مع العديد من
الحالات والإعاقات الأخرى .
3- بعض الحالات الخفيفة قد تشخص على أنها حالات اضطراب في التعلم .
4- بعض الحالات تشخص على أنها تخلف فكري غير معروف السبب .
5- بعض الحالات تتغير أعراضها بالزيادة والنقصان .

نظرية النخبة :
عند بداية تشخيص التوحد منذ نصف قرن، لاحظ ليو كانر Leo Kanner في حالات التوحد الذي تابع علاجها أن الوالدين أو أحدهما يكون ذي مستوى ذكاء عالي، وانهم يعملون في المجالات العلمية والفنية الدقيقة ( ذوي ذكاء عالي)، كما لاحظ انهم باردين في تعاملهم متحفظين منعزلين، غير متفرغين لتربية طفلهم في سن مبكر لإنشغالهم بمسؤولياتهم، لذلك فقد كانت نظرية النخبة ، ولكن مع مرور الأيام وتقدم الخدمات الصحية وشموليتها لكل الطبقات الاجتماعية فقد لوحظ التوحد في كل الطبقات الاجتماعية، كما لوحظ كذلك أن العائلة التي لديها طفل متوحد مهما كانت طبيعة العائلة وطريقة التعامل مع الطفل لديها أطفال طبيعيين، والنتيجة النهائية أن التوحد يصيب جميع العائلات، وبلا وطن و يصيب كل الأعراق والجنسيات، الذكور منهم والإناث.

هل هي إصابة معينة في المخ ؟
قامت مراكز البحوث بالعديد من الدراسات لمعرفة ما هو نوع التلف المخي لدى الأطفال التوحديين، فقد استخدموا كل الطرق التشخيصية ، ولكن تلك الطرق كانت عاجزة عن التعرف على هذا التلف ومكانه، فالنتائج محيرة ومربكة، حيث تم اكتشاف التلف في أجزاء متعددة تختلف من طفل لآخر، كما أن هذا التلف قد يوجد في أطفال غير مصابين بالتوحد، ومن تلك الفحوصات:
1- الدراسات التشريحية بعد الوفاة
2- الفحوص الإشعاعية للمخ مثل الرنين المغناطيسي MRI الأشعة المقطعية CT-scan ، PET، SPET
3- النشاط الكهربي للمخ EEG
4- كيمياء المخ Brain Chemistry

الأسباب النفسية Psychogenic والبيئية :
البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من الخارج من ظروف طبيعية وعلاقات إنسانية، وهذه البيئة تؤثر وتتأثر بالتفاعل الناتج بينهما لتبني له الخبرة والتجربة، وما يكون عليه مستقبل الطفل النفسي والاجتماعي، والتعايش مع المجتمع حوله ، ومن الأسباب البيئية النفسية :
1- العلاقة بين الطفل ووالديه
2- شخصية الوالدين : الانعزالية والتحفظ في التعامل ، الأم الباردة ( الثلاجة)
3- الأمراض النفسية لدى الوالدين : انفصام الشخصية
4- المشاكل النفسية كالطلاق
إلاً أنه لا يوجد ما يؤيد تلك النظرية، فعند القيام بنقل هؤلاء الأطفال التوحديين للعيش مع عائلات بديلة كعلاج لم يكن هناك تحسن لحالتهم، كما أننا نجد أطفال أصحاء لدى نفس العائلة، كما نرى بعض الحالات تبدأ من الولادة حيث لا يكون لتعاملهم مع الطفل أي دور. فشل هذه النظرية أراح الكثير من العائلات التي كانت تلقي اللوم على نفسها كسبب لحدوث الحالة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحد - Autism   الأحد أغسطس 28, 2011 9:24 pm

الأسباب البيولوجية Biological الإحيائية :
هناك العديد من المؤشرات الدالة على أن التوحد يحدث نتيجة لعوامل بيولوجية تؤدي إلى خلل في أحد أو بعض أجزاء المخ، ومن تلك المؤشرات أن الإصابة تكون مصحوبة بأعراض عصبية أو إعاقة عقلية، كما أن إنتشار التوحد في جميع المجتمعات ينفي تأثير العوامل النفسية الاجتماعية، ولكن قد يكون هناك عدم قبول لنظرية الأسباب البيولوجية عندما لا نجد أي سبب طبي أو إعاقة عقلية يمكن أن يعزى لها السبب ، وذلك يقودنا إلى الاستنتاج بأن هناك أسباب طبية مستترة خفية وراء كل حالات التوحد لم يتم التعرف سوى على القليل منها، ومن أهم الأسباب البيولوجية المعروفة :
1- الأمراض الوراثية
2- الالتهابات الفيروسية
3- الأسباب الطبية
4- الأسباب الكيماوية الحيوية

الأسباب الوراثية :

المورثات ( الجينات ) تنقل الكثير من الخصائص البشرية من الوالدين إلى طفلهم كاللون والطول والشكل وغيرها، بالإضافة إلى الكثير من الاضطرابات الحيوية Inborn error of metabolism، وقد توصل العلم الحديث إلى معرفة البعض منها، ومعرفة مكانها على خارطة الكر وموسوم، ولكن حتى الآن لم يتم معرفة أي موّرث ( جين ) يكون سبباً لحدوث التوحد، كما أن القصة المرضية لا تعطي دليلاً على وجود التوحد وتسلسله في العائلة .
في إحدى الدراسات التي أجريت على التوائم تبين إمكانية حدوث التوحد في كلا التوأمين يصل إلى نسبة 50% ، مما يجعل الوراثة سببا مهماً، كما أظهرت دراسة أخرى أن العائلة التي يوجد لديها طفل متوحد يوجد لدى بعض أفرادها اضطرابات في التعلم واللغة ومشاكل تطورية أخرى بدرجات متفاوتة، كما أن قابلية حدوث التوحد خمسين ضعفاً أكثر منه في العائلات الأخرى ، كل ذلك يجعل العامل الوراثي مهماً جداً، وهناك أمراض وراثية تزيد نسبة حصول التوحد ، ولكن هذا الترابط غير واضح بينهما ، ومنها:
1- فينايل كيتون يوريا Phenyl ketonuria ( افتقاد القدرة على التخلص من
الحامض الأميني، تخلف فكري شديد، تلف في المخ (
2- تيوبيرس سكليروزز sclerosis Tuberous ( الصرع ، التخلف الفكري،
تورم في المخ، بقع على الجلد (
3- نيوروفايبروماتوزز Neurofibromatosis ( علامات جلدية، خلل عصبي (
4- الكروموسوم الجنسي الهش Fragile- X syndrome ( خلل صبغي
موروث يؤدي إلى صعوبات في التعلم، إعاقة عقلية(

الالتهابات الفيروسية:
هناك العديد من الالتهابات الفيروسية التي تصيب الأم الحامل أو الطفل في المرحلة المبكرة من حياته قد تؤدي إلى التوحد، ومنها:
1- الحصبة الألماني Rubella
2- تضخم الخلايا الفيروسي CytoMegalloVirus
3- التهاب الدماغ الفيروسي Herpes Encephalitis



أسباب طبية :

هناك حالات وأمراض كثيرة قبل الولادة وبعدها ترتبط بالتوحد ، ولكن العديد من تلك الإصابات لا تؤدي إلى التوحد ، ليكون الترابط بينهما غامض وسبب غير مؤكد ومنها :
1- إصابات قبل الحمل مثل الزهري الذي يؤدي إلى الزهري الوراثي
2- إصابات الحمل : الإصابة بأمراض معدية كالحصبة وقت الحمل قد تؤدي للتوحد
3- إصابات حول الولادة : مشاكل الولادة يمكن أن تكون عوامل خطر لحصول
التوحد ومنها : نقص الأكسجين ، النزيف ، إصابات الرأس ونزيف المخ ،
وغيرها.
4- الحرارة العالية ( أكثر من 41.5 درجة ) قد تؤثر على المخ وبالتالي تؤدي إلى
تلف جزء منه.
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحد - Autism   الأحد أغسطس 28, 2011 9:24 pm

هل التوحد نتيجة اضطرابات أو إصابة للجهاز العصبي ؟
إصابات واضطرابات المخ والجهاز العصبي يمكن أن تحدث نتيجة العديد من الأسباب ومنها :
1- العيوب الخلقية
2- العيوب الوراثية PKU, Tuberous sclerosis
3- نقص الأكسجين وقت الولادة
4- الأدوية والسموم
5- الإصابات ( وقت الولادة وبعدها (
6- التهابات المخ والسجايا
7- الولادة المبكرة Pre maturity
هذه الإصابات تختلف في درجتها من البسيطة إلى الشديدة مما يؤدي إلى تأثيرات متباينة على الجهاز العصبي، كما أنها قد تؤدي إلى اضطرابات معينة ( السمع ، النظر )، والبعض قد تظهر عليه أعراض التوحد، ولكن تتبع الأسباب السابقة أظهرت أن الكثير من الأطفال قد تم نموهم بشكل طبيعي ، لذلك لا نستطيع الجزم بان هذه الأسباب قد تؤدي إلى التوحد.

نظرية الاختلال الوظيفي لمراكز التحكم في المخ :
كل جزء من الدماغ له خاصية وعمل معين، وللتوضيح نركز على النقاط التالية:
1- قشرة الدماغ تتكون من جزئين أيمن وأيسر
2- كل فعالية لها موقعها الخاص
3- أحد قشرتي الدماغ عادة ما يكون المسيطر وفيه مركز المقدرات اللغوية
4- الجزء الصدغي كمركز للوقت
5- الجزء الحيزي كمركز لتحديد المكان والإدراك الحسي Spatial Perception
6- لوحظ أنه مع الزيادة في العمر هناك زيادة في القدرات والتركيز في الدماغ .
7- في حالة التوحد هناك نظرية الاختلال الوظيفي لمراكز التحكم في المخ Lateralization، حيث يعمل نصفي قشرة المخ بطريقة غير طبيعية، حيث يكون هناك بعض الفعاليات تعمل في النصف المعاكس، مما يؤدي إلى فوضى وتشويش في عمل المراكز الحسية.


الأسباب الكيماوية الحيوية :
تلعب اضطرابات الكيمياء الحيوية دوراً كبيراً في حدوث التوحد وإن كان العلماء غير متأكدين من كيفية حدوثه، مع أهمية ودور الأسباب الأخرى، فالكيمياء الحيوية تلعب دوراً مهماً في عمل الجسم البشري، وان كنا لا نعرف إلاّ النزر اليسير منها .
المخ والأعصاب تتكون من مجموعة من الخلايا المتخصصة التي تستطيع أن تنقل الإشارات العصبية من الأعضاء إلى الدماغ وبالعكس من خلال ما يسمى بالموصلات العصبية Neurotransmitters وهي مواد كيماوية بتركيزات مختلفة من وقت لآخر حسب عملها في الحالة الطبيعية، ولتوضيح الصورة نذكر بعضها :
1) بعض المواد وجدت بنسبة جيدة في المناطق التي تتحكم في العواطف والانفعالات Nor-epinephrine, Dopamine , Nor-epinephrine, Serotonin
2) وجد ارتفاع السيروتينين في بعض أطفال التوحد بنسبة تصل إلى 100% ولكن العلاقة بينهما غير واضحة.
3) الدوبامين Dopamine يزيد في المناطق التي تتحكم في الحركة الجسمية، وعند استخدام علاجاً لتخفيض نسبتهاDopamine antagonist فقد تؤدي إلى تحسن الحركة لدى الأطفال الذين لديهم حركات متكررة Stereotypic movement .
" Epinephrine, Nor-epinephrine تتركز في المناطق التي تتحكم في التنفس الذاكرة ، الانتباه ، وتلعب دوراً مجهولاً في حصول التوحد.

نظرية التوحد اضطراب أيضي :
في هذه النظرية إفتراض أن يكون التوحد نتيجة وجود بيبتايد Peptide خارجي المنشأ ( من الغذاء ) يؤثر على النقل العصبي داخل الجهاز العصبي المركزي، وهذا التأثير قد يكون بشكل مباشر أو من خلال التأثير على تلك الموجودة والفاعلة في الجهاز العصبي، مما يؤدي أن تكون العمليات داخله مضطربة.
هذه المواد Peptides تتكون عند حدوث التحلل غير الكامل لبعض الأغذية المحتوية على الغلوتين كالقمح، الشعير، الشوفان، كما الكازين الموجود في الحليب ومنتجات الألبان.
لكن في هذه النظرية نقاط ضعف، فهذه المواد لا تتحلل بالكامل في الكثير من الأشخاص، ومع ذلك لم يصابوا بالتوحد، لذلك تخرج لنا نظرية أخرى تقول بأن الطفل التوحدي لديه مشاكل في الجهاز العصبي تسمح بمرور تلك المواد إلى المخ ومن ثم تأثيرها على الدماغ وحدوث أعراض التوحد.
وهذه بعض النظريات التي توصلت إليها الأبحاث العلمية المفسرة لأسباب مرض التوحد‏:

النظرية الأولي : تقول إنه لوحظ أن الأطفال الذين يعانون من التوحد يعانون في نفس الوقت من حساسية من مادة الكازين وهي موجودة في لبن الأبقار والماعز‏، وكذلك "الجلوتين" وهي مادة بروتينية موجودة في القمح والشعير والشوفان‏.‏

والنظرية الثانية: أرجعت الإصابة بالتوحد إلى المضادات الحيوية، فعندما يأخذ الطفل "المضاد الحيوي" يؤدي ذلك إلى القضاء على البكتيريا النافعة والضارة في أمعائه في الوقت نفسه؛ ما يؤدي إلى تكاثر الفطريات فيها التي تقوم بدورها في إفراز المواد الكيماوية مثل حمض "الترتريك" و"الأرابينوز" والتي تكون موجودة أصلا، ولكن بكميات صغيرة، وقد لوحظ زيادة ونمو وتكاثر الفطريات في الأطفال الذين يعانون من التوحد بسبب كثرة استعمال المضادات الحيوية، وكذلك احتواء الجسم والوجبات الغذائية على كميات كبيرة من السكريات‏.‏

وتوجد نظرية ثالثة: لم يتم إثباتها في العالم العربي بشكل قاطع تُرجع أسباب الإصابة بمرض التوحد إلى لقاح "النكاف" و"الحصبة" و"الحصبة الألمانية"‏، حيث وجد أن الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من اضطرابات في جهاز المناعة مقارنة بالأطفال الآخرين، وهذه اللقاحات تزيد هذا الخلل، وبعض الدراسات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية أثبتت أن هناك علاقة بين حدوث التوحد وهذه اللقاحات‏.‏

كما أنه بحساب كمية "الزئبق" التي تصل للطفل عن طريق عطاء اللقاحات وجد أنها أعلى بكثير من النسبة المسموح بها، حسب لوائح منظمة الأغذية العالمية والأدوية الأمريكية، وهذه النسبة تعتبر سامة وضارة بصحة الطفل، وقد تكون من الأسباب التي تؤدي إلى التوحد‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحد - Autism   الأحد أغسطس 28, 2011 9:25 pm

التوحــــــــــــــــــــد
( الاضطرابات النمائية الشاملة )
Pervasive Developmental Disorders

أستخدم مصطلح " اضطرابات التطور العامة " ابتداء من عام 1980 م ليكون مظلة لوصف مجموعة من الحالات تجمعها عوامل مشتركة ، وليس وصفاً تشخيصاً وإن كان بينها اختلافات ، وهي اضطرابات عصبية تؤثر على مجموعة من مناطق النمو الفكري والحسي ، وعادة ما تظهر حوالي السنة الثالثة من العمر ، ويجمع بينها العوامل المشتركة التالية :
1) نقص في التفاعل والتواصل الاجتماعي
2) نقص المقدرات الإبداعية
3) نقص في التواصل اللغوي وغير اللغوي
4) وجود نسبة ضئيلة من النشاطات والاهتمامات التي عادة ما تكون
نشاطات نمطية مكررة.


التشخيص وصعوبة التشخيص :
ليس هناك مقاييس واضحة لتقدير درجة الأعراض المرضية وحدتها ، لذلك فإن التفريق بين أحد المجموعات والآخر صعباً جداً ، فالطفل التوحدي Autistic child يمكن أن تتحسن حالته ويدخل مجموعة اضطرابات التطور العامة غير المحددةPDD -NO S) ) ، كما أن طفلاً آخر يبدأ تشخيصه كحالة اضطرابات التطور العامة غير المحددة ( PDD- NOS ) وبعد مدة تظهر عليه أعراض تجعل تشخيصه اضطراب التوحد Autistic disorders .
لابد أن نتذكر ، أنه مهما كان التشخيص لأي من الأنواع والمجموعات السابق ذكرها فإن العلاج متشابه.

ما هي مجموعات طيف التوحد:
الإضطراب التوحدي Autistic disorders
1- أضطراب ريتز disorder Rett`s
2- أضطراب أسبيرجر اضطراب أسبيرجر Asperger`s disorder
3- اضطراب التحطم الطفولي Childhood Disintegrative Disorder
4- اضطرابات التطور العامة غير المحددة
Pervasive Developmental Disorder Not Otherwise Specified ( PDD -NOS ) .

اضطراب ريتز - Rett`s disorder

هذه الحالة تحدث للبنات فقط ، وفي هذه الحالة يكون هناك تطور طبيعي حتى عمر 6-18 شهراً، ثم يلاحظ الوالدين تغيراً في سلوكيات طفلتهم مع تراجع التطور أو فقد بعض القدرات المكتسبة خصوصاً مهارات الحركة الكبرى مثل الحركة والمشي، ويتبع ذلك نقص ملاحظ في القدرات مثل الكلام، التفكير، إستخدام اليدين ، كما أن الطفلة تقوم بتكرار حركات وإشارات غير ذات معنى وهذه تعتبر مفتاح التشخيص، وتتكون من هز اليدين ورفرفتها ، أو حركات مميزة لليدين.

مقياس التشخيص :
كل البنود التالية
1- حمل وولادة طبيعيين .
2- تطور ونمو حركي نفسي طبيعي خلال الخمسة أشهر الأولى من الحياة .
3- محيط الرأس طبيعي عند الولادة .

حصول البنود التالية بعد مدة من التطور الطبيعي
1- تباطؤ نمو محيط الرأس في العمر بين 5-24 شهراً .
2- فقد القدرات المكتسبة لحركة اليدين في العمر بين 5-30 شهراً ، مع حدوث
حركات نمطية متكررة مثل رفرفة اليدين.
3- فقد الترابط الاجتماعي المكتسب في مدة سابقة ( عادة التفاعل الاجتماعي تتكون
بعد هذا العمر) .
4- ظهور مشية غير متّزنة ، أو ظهور حركات جسمية غير طبيعية .
5- النقص الشديد في تطور اللغة الاستقلالية والتعبيرية ، مع وجود التخلف النفسي
والحركي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحد - Autism   الأحد أغسطس 28, 2011 9:26 pm

اضطراب أسبيرجر - Asperger`s disorder
هو أحد اضطرابات التطور، عادة ما يظهر في وقت متأخر عن التوحديين أو على الأقل يتم اكتشافه متأخراً، ويتميز بالتالي:
1- نقص المهارات الاجتماعية
2- صعوبة في التعامل الاجتماعي
3- ضعف التركيز والتحكم
4- محدودية الاهتمامات
5- وجود ذكاء طبيعي : الكثير من أطفال التوحد لديهم نقص في القدرات الفكرية ولكن مستوى الذكاء في هذا النوع من الأطفال يكون عادياً أو فوق العادي ، لذلك فإن البعض يطلقون على هذا النوع مسمى التوحد عالي القدرات
" High Functioning Autism " .

لغة جيدة في التخاطب والقواعد : في هذا النوع لا يكون هناك تأخر في المهارات اللغوية ولكن قد يكون هناك صعوبة في فهم الأمور الدقيقة في المحادثة والتي تحتاج إلى تركيز وفهم دقيق ، كالدعابة والسخرية .

مقياس التشخيص :
أ ) ضعف نوعي وكيفي في التفاعل الاجتماعي ( بندين على الأقل ):
1- ضعف شديد في استخدام السلوكيات غير اللفظية ( التواصل النظري ، تعبيرات
الوجه، حركة الجسم ، الإيماء والإشارة ) .
2- عدم القدرة على بناء الصداقات مع أقرانه في نفس المستوى العمري .
3- قلة الاهتمام ومحاولة المشاركة في اللعب ( عدم القدرة على طلب لعبة ما أو
إحضارها أو الإشارة عليها ) .
4- نقص القدرة على تبادل الأحاسيس والانفعالات مع المجتمع حوله .

ب)‌ سلوكيات نمطية متكررة في نطاق ضيّق من الاهتمامات والنشاطات ( بند واحد
على الأقل ):
1- القيام بالانهماك الكامل في واحدة أو أكثر من الاهتمامات النمطية غير الطبيعية
في حدتها أو تركيزها .
2- الحرص على الرتابة ورفض تغيير الطقوس .
3- تكرار الحركات الجسمية بطريقة مميزة ( رفرفة الأصابع أو اليدين ، التواء
الذراعين أو الجسم ، حركة معقدة للجسم ) .
4- الانهماك الكامل والمستمر مع جزء من لعبة .

ت‌) الاضطرابات تؤدي إلى ضعف محسوس طبياً في مهام وظيفية مهمة كالعلاقات الاجتماعية أو العمل.

ث) عدم وجود نقص عام ملاحظ طبياً في القدرات اللغوية ( كلمة واحدة في عمر السنتين، التواصل اللغوي في عمر الثلاث سنوات ) .

ج‌) عدم وجود نقص عام ملاحظ طبياً في القدرات الإدراكية والمعرفية، قدرات مساعدة النفس، السلوك التكيفي ( ما عدا التفاعل الاجتماعي )، الفضول حول البيئة المحيطة به مقارنة بمن هم في عمره.

ح‌) مجموعة الاضطرابات غير مشخصة كأنفصام الشخصية أو أحد أسباب اضطرابات التطور العامة الأخرى.


اضطراب التحطم الطفولي - Childhood Disintegrative Disorder

حالة نادرة يمكن تشخيصها إذا ظهرت الأعراض بعد تطور ونمو طبيعيان في السنتين الأولين من العمر، تبدأ الأعراض قبل سن العاشرة من العمر حيث يلاحظ تراجع الكثير من الوظائف ( كالقدرة على الحركة، التحكم في التبول والتبرز، المهارات اللغوية والاجتماعية) .

مقياس التشخيص :
1) تطور ونمو طبيعيان في السنتين الأوليين من العمر مع وجود نمو
طبيعي يتوافق مع عمر الطفل:
أ- للتواصل اللفظي وغير اللفظي
ب- العلاقات الاجتماعية
ج- اللعب
د- سلوكيات التكيف

2) فقد المهارات المكتسبة التالية قبل سن العاشرة من العمر ( على الأقل
اثنين مما يلي ) :
أ- اللغة الاستقبالية والتعبيرية
ب- المهارات الاجتماعية أو سلوكيات التكيف
ج- التحكم في البول أو البراز
د- اللعب
ه- المهارات الحركية

3) عمل غير طبيعي ( على الأقل اثنتين مما يلي ):

أ- ضعف نوعي وكيفي في التفاعل الاجتماعي :
1- ضعف السلوكيات غير اللفظية
2- عدم القدرة على بناء الصداقات مع أقرانه
3- ضعف التواصل الانفعالي والاجتماعي
ب- ضعف نوعي وكيفي في التواصل الاجتماعي
1- تأخر أو نقص اللغة الكلامية
2- عدم القدرة على ابتداء الحديث وإستمراريته
3- نمطية وتكرار الحديث ،
* نقص القدرة على تنوع اللعب
* سلوكيات نمطية مكررة في نطاق ضيّق من الاهتمامات والنشاطات ، بما فيها
نمطية الحركات الجسمية المتكررة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
Admin
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 1224
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوحد - Autism   الأحد أغسطس 28, 2011 9:26 pm

اضطرابات التطور العامة غير المحددة
Pervasive Developmental Disorder Not Otherwise Specified ) PDD -NOS )
لكي يشخص الطفل في هذه المجموعة :
1- لا تنطبق عليها المقاييس الطبية لتشخيص أي من الأنواع السابقة
2- ليس فيها درجة الاضطراب الموضوعة لأي من الأنواع السابقة
حسب الكتيب التشخيصي للجمعية الأمريكية للطب النفسي ( DSM - IV ) فإن هذه المجموعة تستخدم في حالات معينة ، عندما يكون هناك اضطراب شديد في تطور التفاعل الاجتماعي ، أو مهارات التواصل اللغوي وغير اللغوي ، أو سلوكيات واهتمامات ونشاطات نمطية متكررة ، وأن لا تكون المقاييس تنطبق على اضطرابات معينة في التطور ( السابق ذكرها ) ، إنفصام الشخصية ( الفصام ) اضطراب حب النفس.
الأعراض المرضية :
قد يبلغ الطفل الثالثة أو الرابعة من العمر قبل أن تظهر أعراض كافية تجعل الوالدين يطلبون المساعدة الطبية والتشخيص، فليس هناك نموذج واضح من الأعراض والعلامات خاص بالتوحد ( Autistic disorders ) أو اضطرابات التطور العامة غير المحددة ( PDD-NOS ) ، ومن المهم الإدراك أن هناك مجال واسع في تنوع العلامات المرضية ، فكل البنود السلوكية المذكورة في هذا القسم ممكن أن توجد في الطفل ، ولكن من النادر أن نجد جميع هذه الأعراض في طفل واحد في نفس الوقت وبشكل أكثر وضوحاً فإن الأطفال التوحديون ليس لديهم نفس الدرجة والشدة من الاضطرابات، فالتوحد قد يكون بعلامات بسيطة، وقد يكون شديداً باضطراب في كل مجالات التطور العامة، وعليه نستطيع القول أن أنواع التوحد هي درجات متواصلة لاضطرابات التطور.
عادة ما تظهر الأعراض المرضية بعد إكمال الطفل السنة الثانية من العمر وبشكل تدريجي ومتسارع، ويقل بدء حدوثه بعد الخامسة من العمر، ولكن بعض العائلات لاحظت وجود تغيرات سلوكية لدى أطفالهم في عمر مبكر بعد الولادة .




الأعـــــــــــــراض المرضيــــــــــــــــــة

غالباً ما يكون نمو الأطفال التوحديين عادي نسبياً حتى بلوغهم سن 24-30 شهراً، بعد ذلك يلاحظ الأبوين تأخراً في النمو اللغوي أو مهارات اللعب أو التفاعل الاجتماعي لدى طفلهم. إلا أن أياَ من مظاهر التأخر في الجوانب التالية لا يمكن الاستناد عليه بشكل انفرادي أو الحكم على إصابة الطفل بالتوحد، لأن التوحد عبارة عن تحديات نمائية متعددة ومتداخلة. والجوانب التالية بعض مما قد يتأثر عند الإصابة بإعاقة التوحد.
هناك العديد من الأعراض التي تتواجد في الطفل التوحدي ، ومن أهمها:
1- الصمت التام .
2- الصراخ الدائم المستمر بدون مسببات .
3- الضحك من غير سبب .
4- الخمول التام ، أو الحركة المستمرة بدون هدف .
5- عدم التركيز بالنضر ( بالعين ) لما حوله .
6- صعوبة فهم الإشارة ، ومشاكل في فهم الأشياء المرئية .
7- تأخر الحواس ( اللمس ، الشم ، التذوق ) .
8- عدم الإحساس بالحر والبرد.
9- المثابرة على اللعب وحده ، وعدم الرغبة في اللعب مع أقرانه.
10- الرتابة .
11- عدم اللعب الإبتكاري ، فااللعب يعتمد على التكرار والرتابة والنمطيه.
12- مقاومة التغيير ، فعند محاولة تغيير اللعب النمطي أو توجيهه فإنه
يثور بشدة .
13- تجاهل الآخرين حتى يضنون أنه مصاب بالصمم ، فقد ينكسر كأس
بالقرب منه فلا يعيره أي انتباه .
14- الخوف من بعض الأشياء ( كالخوف من صوت طائرة أو نباح كلب )
وعدم الخوف من أشياء أخرى قد تكون خطرة عليه ( كالجري في
الشارع مع مرور السيارات وأبواقها العالية ) .
15- الانعزال الاجتماعي ، فهناك رفض للتفاعل والتعامل مع أسرته
والمجتمع ، عدم اللعب مع أقرانه ، عدم طلب المساعدة من الآخرين ،
عدم التجاوب مع الإشارة أو الصوت .
16- مشاكل عاطفية ، ومشاكل في التعامل مع الآخرين .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moharwasso.montadalhilal.com
 
التوحد - Autism
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
moharwasso :: مقالات عامة :: مقالات نفسى - اجتماعى-
انتقل الى: